Skip to main content
We are sorry but the page you are looking for is not available in the language you have selected, please go to the corresponding homepage

الصفقة الكبرى

كان للصفقة الكبرى تأثير كبير على المساعدات النقدية والقسائم الإنسانية. تعرّف على ما تعنيه الصفقة الكبرى وسبب أهميتها.

21 فبراير 2024

Ilustración de cuatro personas que discuten sobre el crecimiento financiero y la seguridad. A la izquierda, una mujer señala una burbuja de pensamiento que muestra un gráfico financiero ascendente y engranajes, símbolo del desarrollo económico. En el centro, otra mujer reflexiona sobre una nube con un candado, que representa la seguridad. A la derecha, un hombre habla de pagos digitales, visualizados por una transacción con tarjeta sobre su cabeza.

ما هي الصفقة الكبرى؟

تم اقتراح الصفقة الكبرى خلال القمة الإنسانية العالمية في عام 2016 من قبل الفريق الرفيع المستوى المعني بتمويل المساعدات الإنسانية كحل لسد الفجوة بين حجم الاحتياجات الإنسانية ومقدار الأموال المتاحة للمساعدات.

كان الدافع وراء ذلك هو حقيقة أن إجمالي متطلبات التمويل بلغ 19.8 مليار دولار في عام 2015، إلا أنه تم تمويل 10.5 مليار دولار فقط – أي عجز بنسبة 45% (ICVA). بالإضافة إلى ذلك، كان هناك شعور بأن النظام الإنساني معطل و غير خاضع للمساءلة بما يكفي أمام الأشخاص المتضررين من الأزمات.

تضمنت الصفقة الكبرى في الأصل 51 التزامًا عبر عشرة مسارات عمل، بما في ذلك زيادة المساعدات النقدية والقسائم للأشخاص المتضررين من الأزمات.

كانت الصفقة الكبرى في الأصل عبارة عن اتفاقية بين أكبر خمس جهات مانحة حكومية وأكبر ست وكالات تابعة للأمم المتحدة، إلا أنه تم الآن التوقيع عليها من قبل دول أعضاء ومنظمات غير حكومية ووكالات الأمم المتحدة وحركات الصليب الأحمر / الهلال الأحمر والمنظمات الحكومية الدولية.

كانت هناك خيبة أمل بشأن التقدم المحرز في الصفقة الكبرى في السنوات الخمس الأولى، مما أدى إلى الاتفاق على الصفقة الكبرى 2.0 المعاد تصميمها في عام 2021 لتجاوز بعض العوائق السياسية التي حالت دون التقدم. بالتالي أعطت الصفقة الكبرى 2.0 الأولوية للدعم الأفضل لتنسيق المساعدات النقدية والعمل الإنساني المحلي والتمويل المرن طويل الأجل.

في شهر حزيران 2023، عملت 66 وكالة، بما في ذلك الجهات المانحة ومنظمات الإغاثة، بتأييد نسخة جديدة من الصفقة الكبرى للسنوات الثلاث التالية، والتي يشار إليها بشكل غير رسمي من قبل البعض باسم ’الصفقة الكبرى 3.0‘.

كيف تؤثر الصفقة الكبرى على المساعدات النقدية والقسائم؟

كان للصفقة الكبرى تأثير كبير على المساعدات النقدية والقسائم. فمنذ اتفاقية الصفقة الكبرى الأصلية في عام 2016، تم تبني المساعدات النقدية والقسائم على نطاق واسع من قبل القطاع الإنساني وتضاعفت زيادة المساعدات النقدية والقسائم كنسبة من المساعدات الإنسانية الدولية. يعتبر نمو واستخدام المساعدات الانسانية والقسائم أحد أكثر مجالات الاتفاقية نجاحًا.

إلا أنه تطور أنظمة تنسيق المساعدات النقدية لم يواكب هذا النمو، مما أعاق الاستخدام الفعال للمساعدات النقدية و القسائم. لمواجهة هذا التحدي، ركزت الصفقة الكبرى 2.0 في عام 2021 على الحصول على موافقة الجهات الفاعلة الإنسانية بشأن تنسيق المساعدات النقدية والقسائم.

في عام 2021، ونظرا لاستمرار بطء وتيرة التقدم، تم التوقيع على دعوة إلى العمل من قبل 95 منظمة سعيا منها لحل هذه المشكلة القائمة منذ فترة طويلة. وقد أدى ذلك، إلى جانب جهود أخرى، إلى تشكيل عملية ضمن الصفقة الكبرى لحل المشكلة مما أدى في نهاية المطاف إلى اعتماد ’نموذج جديد لتنسيق المساعدات النقدية‘ بشكل كامل لضمان ترتيبات تنسيق أكثر قابلية للتنبؤ والمساءلة، وبالتالي تمكين الاستخدام المحسّن للمساعدات النقدية و القسائم من حيث الحجم والجودة وحسن التوقيت.

سلط البحث الذي أجرته شبكة CALP في عام 2022 الضوء على الحاجة إلى التزامات سياسية جديدة وأعرب عن القلق بشأن الآثار المترتبة على الاستنتاج المحتمل المعلق للصفقة الكبرى‘.

إلا أنه وبعد ستة أشهر من نشر هذا التقرير، تم الإعلان عن النسخة التالية من الصفقة الكبرى (أو الصفقة الكبرى 3.0)، والتي رحبت بها شبكة CALP باعتبارها ’خبر جيد محتمل للمساعدات النقدية‘. وتتضمن الصفقة الكبرى 3.0 مجالين للتركيز

  1. الدعم المستمر للتمكين المحلي، ومشاركة المجتمعات المتضررة، والتمويل الجيد
  2. تحفيز التحول على مستوى القطاع من خلال الصفقة الكبرى

تشمل القضايا الشاملة النوع الاجتماعي واقتسام المخاطر.

هل تريد معرفة المزيد عن الالتزامات السياسية المتطورة؟ ابق على اطلاع دائم من خلال متابعة حساب الصفقة الكبرى على منصة  X، (المعروف سابقًا باسم تويتر)، أو من خلال الاشتراك في النشرة الإخبارية العالمية لـشبكة CALP ’ما الجديد في المساعدات الانسانية والقسائم؟‘.

لماذا تعتبر الصفقة الكبرى مهمة؟

يستمر عدد الأشخاص المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية في التزايد كل عام، مع تزايد الفجوة بين الاحتياجات والتمويل – في عام 2021، تمت تلبية 53% فقط من احتياجات التمويل.

من خلال الجمع بين الجهات المانحة والمنفذة في القطاع الإنساني، وضعت الصفقة الكبرى لزيادة التمويل عن طريق خفض تكاليف الإدارة وزيادة التحويل المباشر للأموال إلى المنظمات المحلية والأشخاص المتضررين من الأزمات.

وفقًا للدكتورة جميلة محمود في بث صوتي في عام 2021، كانت الصفقة الكبرى أيضًا حاسمة في النهوض بالمساعدات النقدية والقسائم: ’ما اختلف في الصفقة الكبرى والقمة الإنسانية العالمية هو في الواقع التزام الجهات المانحة وتحديد الأهداف والمؤشرات… لا يمكننا التقليل من أهمية  الإرادة السياسية وعندما تلتزم الجهات المانحة فعليا بذلك.‘

تحدثت محمود في قمة عام 2016 متسائلة: ’لماذا لا تكون المساعدات نقدية؟” و’إذا لم يتم ذلك الآن، فمتى؟.‘

 كانت هذه كلمات مقتبسة من تقرير مهم حول التحويلات النقدية، تم إعداده قبل انعقاد القمة.

رسم بياني بعنوان "ما الذي يؤثر على الوكالات الإنسانية لاستخدام المساعدات النقدية والقسائم؟" وهو يسلط الضوء على أربع مجالات رئيسية: التزامات الوكالة، والأدلة، والالتزامات العالمية، وتأثير الجهات المانحة.
لقد كانت الصفقة الكبرى – من بين العديد من التأثيرات الأخرى – حاسمة في تعزيز برامج المساعدات النقدية والقسائم.

الصفقة الكبرى والتمكين المحلي

لا يزال التمكين المحلي للمساعدات يشكل أحد التحديات الرئيسية في القطاع الإنساني. لذا لمواجهة هذا التحدي، اتفقت الجهات المانحة والعاملون في المجال الإنساني، كجزء من الصفقة الكبرى، على تحويل 25% من التمويل العالمي إلى الجهات الفاعلة المحلية والوطنية بحلول عام 2020.

مع ذلك، كانت هناك مشاعر متضاربة واستياء إزاء التقدم المحرز نحو تحقيق هذا الالتزام. فالتمويل المباشر للجهات الفاعلة المحلية لم يرق إلى مستوى الوعود، حيث لا يوجد قياس للتحول في التمويل العالمي المقدم للجهات الفاعلة المحلية الذي بلغت نسبته 25%.

وفي سياق المساعدات الإنسانية والقسائم، يذهب معظم التمويل الإنساني إلى الأمم المتحدة (66%) والصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات غير الحكومية الدولية. يصل التمويل بعد ذلك إلى الجهات الفاعلة المحلية بشكل غير مباشر، حيث تقدم الجهات الفاعلة الدولية أموالاً من الباطن لتنفيذ الجوانب المتفق عليها من الاستجابة. الطريقة الحالية لتتبّع المساعدات النقدية والقسائم تعني أن هناك نقصًا في البيانات وفي فهم مدى مساهمة الجهات الفاعلة المحلية في تقديم المساعدات النقدية والقسائم.

مخطط بياني بعنوان "الرسم البياني 2.3 نسبة المساعدات النقدية والقسائم حسب نوع المنظمة" يعرض النسبة المئوية لتوزيع المساعدات النقدية والقسائم من قبل المنظمات غير الحكومية وحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر ووكالات الأمم المتحدة من عام 2017 إلى عام 2022. ويتم تمثيل كل عام بمجموعة من ثلاثة أشرطة عمودية، مع ترميز لون كل شريط ليمثل نوع المنظمة: المنظمات غير الحكومية باللون البرتقالي، وحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر باللون الأزرق المخضر، ووكالات الأمم المتحدة باللون الوردي. تظهر النسب المئوية للمنظمات غير الحكومية اتجاهًا متزايدًا بشكل عام من 52% في عام 2017 إلى 66% في عام 2022. النسب المئوية لحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر مستقرة نسبيًا، مع انخفاض طفيف من 24% في عام 2017 إلى 15% في عام 2022. وتشهد النسب المئوية لوكالات الأمم المتحدة تقلبات طفيفة، ولكنها لا تزال قائمة. حوالي 19% إلى 22% على مر السنين. أعلى نسبة تم تسجيلها هي 66% للمنظمات غير الحكومية في عام 2022، وأدناها 15% لحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر في نفس العام.

وفقا لتقرير حالة النقد في العالم 2023، فإن التقدم المحرز في التمكين المحلي للمساعدات النقدية والقسائم سيتطلب تحولات في السلطة، وتغييرات في التمويل وتعزيز الأنظمة والهياكل المحلية. ابقوا على اطلاع دائم بالمحادثات والتقدم المحرز في مجال المساعدات النقدية والقسائم والتمكين المحلي من خلال المشاركة في فريق العمل المعني بالمساعدات النقدية والاستجابة المحلية.

اقرأوا المزيد عن سياسة المساعدات النقدية والقسائم والتمويل على صفحة المساعدات النقدية والقسائم 101.