Skip to content

المساعدات النقدية 101: شرح المساعدات النقدية والقسائم

We are sorry but the page you are looking for is not available in the language you have selected, please go to the corresponding homepage

رؤى حول تدريب المساعدات النقدية والقسائم من مدرب معتمد من CALP

يخبرنا محمد حداد، مدرب معتمد من CALP، عن تجاربه كمتدرب ومدرب، وكيف ساهمت هذه التجارب في تعزيز معرفته ومهاراته كشخص يعمل في مجال المساعدات النقدية والقسائم.

25 يناير 2024 — بواسطة محمد حداد

محمد حداد، مدرب معتمد من CALP والذي يعمل حاليًا كمستشار إقليمي لبرامج المساعدات النقدية والقسائم في منظمة CARE  عن رحلته التي بدأها كمتدرب متحمس في مجال المساعدات النقدية والقسائم. لقد أجرينا معه مقابلة لمعرفة المزيد عن تجربته الفريدة في عالم المساعدات النقدية والقسائم وكيف عززت الدورات التدريبات المتنوعة التي تلقاها مهاراته المهنية، وكيف مكنته من مساعدة الآخرين ممن لديهم اهتمام بهذا المجال. إذا كنتم مهتمين بمواصلة تطوير مهاراتكم المهنية، فمن المؤكد أن قصة محمد ستكون بمثابة مصدر إلهام لكم.

كيف أثر التدريب على اهتمامك في المساعدات النقدية والقسائم؟

منذ أن تلقيت أول تدريب لي على المساعدات النقدية والقسائم مع شبكة CALP في عام 2016، كان ذلك بمثابة نقطة انطلاق حقيقية مكنتني من استكشاف العديد من الجوانب المهنية القيمة للمساعدات النقدية والقسائم، مما جعلني أدرك أهميتها الكبيرة. ومع مرور الوقت، تلقيت المزيد من التدريبات واكتسبت الخبرة التي عززت إيماني بأهميتها، ووسعت فهمي لدورها في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وإحداث تأثير إيجابي أثناء الأزمات.

لدي شغف كبير بعالم المساعدات النقدية والقسائم؛ ذلك لأنني أرى أن المساعدات النقدية والقسائم هي المستقبل وخاصة مع التطور التكنولوجي السريع أرى أن هناك جوانباً كثيرة تحتاج إلى التطوير والتعزيز.

ما الذي كنت تأمل في تحقيقه من خلال التدريب؟

كنت أهدف في المقام الأول إلى توسيع خبرتي وتطوير مهاراتي وضمان تحقيق التعلم المستمر. لقد سعيت إلى فهم الاستجابة الإنسانية المتعلقة بالمساعدات النقدية والقسائم بشكل أفضل، ومراحل تنفيذ البرامج ذات الصلة، واكتساب رؤى حول عالم المساعدات النقدية والقسائم. لقد رأيت العديد من الجوانب التي تستحق الاهتمام والتطوير في برامج المساعدات النقدية. يمكن للتغييرات البسيطة أن تحدث فرقًا كبيرًا، فلماذا لا نعمل على تعزيزها وتحسينها من خلال المناقشة الفاعلة ونقل المعرفة خلال الدورات التدريبية؟

أعتقد أن التدريب يوفر فرصة قيمة لتنمية المهارات وتبادل الخبرات مما ساهم في تحسين أدائي على مختلف الأصعدة. إن مثل هذه الفرص تمكننا من أداء أدوارنا بشكل أكثر فعالية، وتقديم أفضل دعم معرفي للمشاركين. المعرفة التي اكتسبتها خلال التدريب عززت دوري التعليمي كمدرب، فقد أطلقت مبادرات جديدة، وقمت بقيادة مناقشات بناءة، وقدمت تعليقات ذات صلة للمشاركين خلال هذه الجلسات.

كيف أصبحت أخيراً مدرباً معتمداً؟

منذ بداية مسيرتي في مجال العمل الإنساني، أدركت أهمية التركيز على المساعدات النقدية، مما دفعني إلى تطوير مهاراتي وخبراتي بشكل مستمر. لقد بدأت بالتعرف على أساسيات الاستجابة الإنسانية المتعلقة بالمساعدات النقدية والقسائم من خلال الدورات الداخلية في منظمتي. لقد شاركت في تدريب متخصص في هذا المجال وتابعت أخبار وتحديثاته من مركز التدريب عبر الإنترنت الخاص بـ CALP. وأخيرًا، في عام 2022، حضرت دورة تدريب المدربين حول المساعدات النقدية والقسائم التي نظمتها CALP، وأصبحت مدربًا معتمدًا. كان ذلك بمثابة نقطة البداية لتقديم سلسلة من الدورات التدريبية اللاحقة.

هل استخدمت مهاراتك ومعرفتك لدعم الآخرين في هذا المجال؟

بالتأكيد! لقد التزمت بنقل المعرفة والمساهمة في التحسين المستمر وفهم الأفراد فيما يتعلق بالمساعدات النقدية والقسائم. أعتقد أنه من خلال تبادل الخبرات وتطوير مهاراتنا، يمكننا القيام بأدوار أكثر فعالية على جميع المستويات، وتقديم الدعم بأفضل الطرق، وعلى أعلى المستويات. لقد شاركت فيما يقرب من 10 جلسات تدريبية والعديد من الجلسات التعليمية عن بعد، حيث قمت بنقل المعرفة إلى أكثر من 200 شخصًا بطرق تفاعلية وتحفيزية.

ولا شك أن المعرفة التي اكتسبتها كانت بمثابة رصيد حقيقي على أرض الواقع، وخاصة أثناء الأزمات. على سبيل المثال، خلال الزلازل الأخيرة في سوريا وتركيا، وبفضل خبرتي في المساعدات النقدية والقسائم، عملت كنقطة مرجعية للعديد من الأفراد والمنظمات المحلية. لقد قدمت العديد من الاستشارات، وشاركت في المناقشات حول أفضل السبل لتنفيذ الاستجابة الفعالة، وقمت بمراجعة مصفوفة المخاطر، كما قدمت أيضًا إرشادات قيمة وساعدت الفرق الميدانية في اتخاذ القرارات المناسبة والتخطيط الاستراتيجي للتحديات القائمة.

ما النصائح والتوصيات التي تقدمها لأولئك الذين يسعون إلى تطوير مهاراتهم في مجال المساعدات النقدية والقسائم أو أن يصبحوا مدربين معتمدين؟

  • التعلم المستمر وتبادل الخبرات: يجب أن يكون العاملون في مجال المساعدات الإنسانية دائمًا على اطلاع بجديد المعرفة وأن يحرصوا على تبادلها وتطويرها.
  • التواصل المستمر: ينبغي البقاء على تواصل مستمر مع المجتمعات المحلية التي يتم العمل فيها لضمان تلبية احتياجاتها بشكل أفضل ومتابعة التغيرات والأحداث والتكيف معها.
  • تشجيع المنظمات المحلية على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات: تعزيز التعاون بين المنظمات المحلية، مع التركيز على تبادل الخبرات والمعرفة. يمكن أن يقوي القدرات المحلية ويعزز الاستجابات الفعّالة بقيادات محلية.
  • الحرص على الاستماع إلى تجارب وآراء المستفيدين من المساعدات النقدية: يمكن أن تساهم هذه الملاحظات في تحسين تصميم وتقديم البرامج الإنسانية بشكل أفضل.

هل ألهمكم حماس محمد للتدريب؟ إذا كان الأمر كذلك، فيمكنكم معرفة المزيد حول التدريب الميسر للعاملين في برامج المساعدات النقدية المتاح من خلال شبكة CALP.

نبذة عن المؤلّف:

محمد حداد، متخصص متمرس في المجال الإنساني، يتفوق في مجال المساعدات النقدية والقسائم مع مسيرة مهنية رائعة تغطي مناطق متنوعة، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشرق وغرب إفريقيا. يشغل حاليًا منصب مستشار المساعدات النقدية والقسائم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة CARE، وهو يتمتع بخبرة تزيد عن عقد من الزمن في الاستجابات لحالات الطوارئ. إن التزام محمد بالتنفيذ السلس والقيادة الإستراتيجية يضعه كقائد فكري، حيث يساهم بشكل كبير في مجتمع المساعدات النقدية والقسائم.

 

الصورة الرئيسية: تم التقاط هذه الصورة أثناء تدريب CALP المقدم في أيار/ مايو 2022 في إثيوبيا لممثلي GOAL من مكاتب GOAL المختلفة في أوغندا وزيمبابوي والنيجر وسيراليون وشركاء GOAL في إثيوبيا.

 

المساعدات النقدية 101: شرح المساعدات النقدية والقسائم

استكشفوا المساعدات النقدية 101