Skip to content

تقرير حالة المساعدات النقدية في العالم 2023

We are sorry but the page you are looking for is not available in the language you have selected, please go to the corresponding homepage

التزامات السياسة النقدية والتغلب على العقبات

يستعرض عاموس دورنبوس ما تعنيه الصفقة الكبرى للمساعدات النقدية والقسائم وما هي التغييرات التي لابد منها. هذه المدونة هي نسخة أكثر تفصيلاً من مقال نُشر في الأصل على“This is Amos”.

24 يوليو 2022 — بواسطة عاموس دورنبوس

Camel

الصفقة الكبرى جعلت النقد مقبولاً

في عام 2016، اجتمعت المجالات الإنسانية معًا من أجل ما أُطلق عليه اسم “الصفقة الكبرى”. بعبارات مبسطة، كان أحد الالتزامات المتفق عليها هو “المزيد من البرامج النقدية”. بعد 6 سنوات، كيف كان أداؤنا؟

تساعد بعض أنواع الالتزامات المتعلقة بالسياسة، مثل “المزيد من النقد” أو “النقد أولاً” في التغلب على العقبات. بالنسبة للبعض يساعد الالتزام الجماعي على التخلص من مخاطر التغيير. بينما يساعد الخوف من التخلف عن الركب بالنسبة للبعض الاخر. وعلى الأرجح أن نظرية اللعبة لديها الكثير لتكشفه حول كل ذلك.

لذلك بعد 6 سنوات، يمكننا القول، كان الالتزام بـ “المزيد من النقد” ناجحًا. لكن ماذا الآن؟ أصبحت  البرامج النقدية الآن أكثر قبولًا، وهو أمر رائع. لكن مرة أخرى، ماذا الآن؟ الآن يبدأ الجزء الصعب.

لم تعد النماذج التشغيلية القديمة تفي بالغرض

تبنت معظم المنظمات البرامج النقدية بطريقة تسمح لها بالاحتفاظ بنماذجها التنظيمية والتشغيلية. هذه النماذج، على غرار شركات الخدمات اللوجستية، لم تعد تفي بالغرض. وبما أن النقد أصبح مقبولاً الآن، فنحن مضطرون إلى إعادة النظر فيها. وذلك وسيكون أمراً مؤلمًا. كان الالتزام الأصلي بالسياسة مقبولاً لأنه لم يكن يهدد الوضع الراهن. ولكن الآن بعد أن تغلبنا على عقبة القبول، نرى التحدي التالي الأكبر حول نماذج التشغيل.

التحول الرقمي يعني التغيير أيضًا

بالإضافة إلى ذلك، مع ازدياد قبول النقد، زاد التحول الرقمي وإدراك قيمة البيانات وإدارة البيانات. نحن نجمع المزيد من البيانات، عن المزيد من الأشخاص، ونستخدم المزيد من التكنولوجيا. نحن نمضي أسرع من أي وقت مضى، ولكن ما مدى التقدم الذي نحرزه؟ لقد قمنا بتحسين وتعقب الكفاءات، وسعينا للحصول على “القيمة مقابل النقد” ولكن تم تحديد الكفاءات والقيمة من منظورنا وليس من منظور أولئك الذين نسعى لمساعدتهم.

قد نكون قادرين على أن نصبح أكثر كفاءة. قد نصبح كأرباب صناعة، أو أحزمة سيجما السوداء الستة. ولكن كما سيخبرك أي حزام أسود من سداسية سيجما الرفيعة، فإن كسب ال 1 ٪ الأخير يعادل ال 99 ٪ الأولى.

بينما تبنينا فكرة التحول الرقمي (الجميع يحب اللعبة اللامعة!) واستجابة لذلك، نحتاج إلى ربط الرقمية بالنقد والتفكير أكثر في كيفية تغيير النماذج التشغيلية والتنظيمية.

لا يعمل التحسين والكفاءة و “القيمة” مع الفئات الأكثر ضعفًا

ستستمر الثورة الرقمية والنقدية. ومع ذلك، نظرًا لأننا تجاوزنا عقبة “تقبل النقد”، فمن المحتمل أن ندخل فترة من الهدم الخلاق. خاصة فيما لدينا من نماذج التشغيل. تقوم معظم المنظمات الإنسانية باستخدام نماذج إدارة المشاريع أو النماذج اللوجستية. لقد حاول البعض أو يحاول الانتقال إلى نموذج شركة البيانات، لكن الغالبية العظمى منا لا يزالون يفكرون في نقل الأشياء من أ إلى ب -شيء نقدي أو مادي. حتى “خدماتنا” يتم قياسها كمعمل – ما هي أرقامك، وإنتاجيتك ومدى الانتشارالخاص بك؟

النماذج التي جلبت لنا النمو وأنواعًا معينة من الكفاءات هي ذاتها ستؤدي الى زوالنا. إنه سباق نحو القاع سيكون هناك شخص ما أدنى منا دائمًا.

وهنا تكمن المشكلة (أو احداها على الأقل) أو السر العتيق. فنحن لا نصل إلى الفئات الأكثر ضعفا. نحن نصل ونبحث عن الأغلبية. لا تعمل مقاييسنا الخاصة بالتحسين والكفاءة و “القيمة” لصالح الفئات الأكثر ضعفاً. الأكثر ضعفاً هم الأكثر ضعفاً لصعوبة الوصول إليهم، وهم بالفل معرضون للخطربسبب سهولة سقوطهم من الحسابات. لم يتمكن كبار السن والمعاقون والمرضى من أوكرانيا من الفرار من منازلهم. لقد كانوا عالقين وظلوا عالقين. وبالنسبة لنا، فإن تقديم المساعدة لهم أمر مكلف بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

ربما الأفضل لم يأت بعد؟

لا يجب أن تكون الأمور على هذا النحو. حان الوقت لمجموعة جديدة من الالتزامات السياسة. تلك القائمة على نماذج التشغيل الجديدة، تلك التي تضع الأشخاص في لُب البرامج وإدارة البيانات وما إلى ذلك. هناك فُرص سانحة أمامنا. لا شيء جديد، ولكن فُرص كانت كامنة لسنوات. نماذج التشغيل لدينا من الممكن أن تتغير، ويمكننا التنسيق بناءً على الدور، ويمكننا أن نصبح منظمة معرفية، ويمكننا أن نتعامل مع تغير المناخ (المعروف أيضًا باسم “سرطان الغلاف الجوي“) – فعلياً، توقفوا عن السعي لأن الوصول قد يكون مجرد فرصة كبيرة تنتظر كشف الغطاء عنها.

سيكون الأمر صعبًا ومؤلماً للغاية، لكن ربما الأفضل لم يأتِ بعد؟

عن المؤلف

يشغل عاموس حاليًا منصب مدير أنظمة إدارة الكوارث في منظمة الرؤية العالمية (World Vision International). يسعى الى تمكين الأفراد للتمتع بمزيد من التحكم والوصول إلى بياناتهم. ويناضل من أجل قضايا مثل التصاريح والأخلاق والحقوق. يكتب بشكل يومي مدونه على موقعه الإلكتروني.

 

تقرير حالة المساعدات النقدية في العالم 2023

اقرؤوا التقرير الآن